استوديو M.O
يشكل استوديو M.O إحدى الركائز الرئيسية للمشهد الثقافي في المنتجع، بعدما تحول مستودع قديم إلى مساحة جديدة للفن المعاصر ومختلف أشكال التعبير الإبداعي. ولم يفقد المبنى هويته خلال عملية التجديد؛ فقد بقيت مساحاته المفتوحة وملامحه الصناعية حاضرة، بينما أضيف سقف زجاجي لافت يسمح بتدفق الضوء الطبيعي إلى أرجاء المكان. ويتميز الاستوديو بطابع مرن يجعله أشبه بمساحة تبدأ من جديد مع كل معرض، إذ يمكن إعادة تشكيله باستمرار ليترك كلُّ فنان بصمته ويمنح المكانَ شخصية متفردة في كل مرة.
ويقدم استوديو M.O على مدار العام برنامجاً متجدداً من المعارض، مع تركيز خاص على أعمال فنانين من بلاد المغرب ومختلف أنحاء إفريقيا، ليمنح الضيوف والزوار وسكان مراكش فرصة لاكتشاف المكان من خلال رؤى الفنانين الذين يساهمون اليوم في رسم ملامح مشهده الإبداعي. كما يشكل استوديو M.O جزءاً من برنامج كبار الشخصيات في معرض 1-54 للفن الإفريقي المعاصر كل عام، ويبرز ضمن أهم محطات المعرض من خلال تقديم رؤى وأعمال فنية تمثل أصواتاً متنوعة من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
ويمتد دور استوديو M.O إلى ما يتجاوز المعارض، ليقدم مساحة قابلة للتجدد بحسب طبيعة كل فعالية. ومع حلول المساء، تتبدل ملامح المكان وتكتسب عمارته طابعاً مختلفاً، لتوفر أجواءً مميزة للقاءات الثقافية والعروض والموسيقى.